
«أسبوع مشتعل» في فرنسا.. الطلاب يوسعون الاحتجاج ويطلبون لقاء لوكورنو
يواصل الطلاب في فرنسا احتجاجاتهم على ظروف التعليم والمطالبة بإلغاء منصة التوجيه الجامعي “باركورسوب”، مع دعوات للقاء رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، في وقت تكثف فيه الحكومة مبادراتها لاحتواء حراك طلابي بدأ من ضواحي باريس أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، وسط توترات قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية.
ويطالب الطلاب بتحسين المباني واكتظاظ الفصول، وتوفير بدلاء عن المعلمين المتغيبين، وإلغاء منصة “باركورسوب”. وأعلن لوكورنو أن الموازنة المقبلة تتضمن 1.2 مليار يورو إضافية للتعليم، مستبعداً الاستجابة لمطالب زيادة الإنفاق بـ10 مليارات يورو كما تطالب النقابات.
ومنذ بداية الحراك في 28 سبتمبر/أيلول، أصيب 215 طالباً و89 مدرساً و761 من رجال الشرطة والدرك، وأوقف 6629 شخصاً. وتراجعت حدة التظاهرات الأربعاء مع استئناف الدراسة في جزء كبير من المؤسسات، حيث شهدت 459 مؤسسة تعليقاً كاملاً أو جزئياً للحصص مقابل 891 الثلاثاء. ويؤيد 55% من الفرنسيين الحراك، وفق استطلاع أجري لحساب “بي إف إم تي في”.
وانتقلت الاضطرابات إلى التعليم العالي، حيث شهدت 40% من المؤسسات اضطرابات الثلاثاء، فيما شهد معهد الدراسات السياسية بباريس احتجاجات محدودة. ومن المرتقب تنظيم تجمع كبير في ساحة الباستيل بباريس، إلى جانب تجمعات في ضواحي العاصمة ومدن أخرى، فيما وصف طالب في سنته الأخيرة الأيام المقبلة بأنها “أسبوع أسود” حتى السبت.





