
تونس: أخصائية تنطق تؤكد أهمية معالجة الاضطرابات اللغوية لتجاوز صعوبات القراءة
أفادت سوسن لملوم هدريش، رئيسة الجمعية الوطنية التونسية لأخصائي النطق، بأن تجاوز اضطرابات القراءة لدى الأطفال يتطلب معالجة الاضطرابات اللغوية الكامنة، عبر اعتماد آليات مبتكرة تهدف إلى تطويع المهارات الفردية لكل طفل لتنمية مكتسباته التعليمية.
وأوضحت هدريش في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الاضطرابات تُصنف ضمن النماء العصبي، مشيرة إلى أن استغلال الليونة الدماغية لدى الأطفال يساهم في بناء روابط عصبية جديدة، مما يعزز القدرات المعرفية ويساعد في تجاوز الصعوبات التعليمية من خلال برامج إعادة التأهيل.
وفي السياق ذاته، أشارت رئيسة الجمعية إلى إمكانية تأخير سن التمدرس كإجراء علاجي عند الضرورة، مؤكدة أن هذه الاضطرابات غالباً ما تترافق مع تشتت الانتباه وفرط الحركة، وهو ما قد يؤدي إلى انعزال التلميذ أو ظهور سلوكيات عنيفة ناتجة عن التوتر وعدم القدرة على مجاراة النسق الدراسي المعتاد.





