
الرياض تستضيف حواراً إقليمياً حول تطوير نواتج التعلم وفق نتائج PISA 2025 في السعودية
نظم مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، اليوم الأحد في مدينة الرياض بالسعودية، حواراً إقليمياً رفيع المستوى لمناقشة سبل تحسين نواتج تعلم الطلبة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، استناداً إلى نتائج دراسة PISA 2025، بمشاركة نخبة من القيادات التعليمية وصناع السياسات والخبراء.
وأكد المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، خلال افتتاحه أعمال الحوار، ضرورة توظيف التقويمات الدولية كأدوات معرفية لتطوير السياسات التعليمية، مشدداً على أن النهوض بجودة التعليم يعد مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود وزارات التعليم والجهات الأكاديمية ومراكز البحث في السعودية والدول الأعضاء.
وفي السياق ذاته، استعرض مدير التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أندرياس شلايشر، أبرز المؤشرات المستخلصة من دراسة PISA 2025، مع التركيز على انعكاساتها في تطوير الممارسات التعليمية، وتأهيل الطلبة لمتطلبات المستقبل.
وشهدت جلسات الحوار نقاشات موسعة حول واقع تعليم العلوم والتفكير العلمي، بالإضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي والتعلم الرقمي في البيئات التعليمية، بالتزامن مع إطلاق النسخة العربية من تقرير المنظمة حول “آفاق التعليم الرقمي 2026”.
وخلص المشاركون في ختام أعمالهم إلى عدد من التوجهات، أبرزها تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات الدولية، وتطوير المناهج التعليمية بما يضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، لدعم جهود تحسين مخرجات التعلم في دول المنطقة.





