مسؤولون وخبراء يؤكدون دور الصحة العامة في تعزيز الأمن الصحي بالسعودية
أكد وكيل وزارة الصحة السعودية للصحة السكانية، الدكتور عبدالله عسيري، أن أنظمة الترصد الوبائي تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض المعدية، مشدداً على أهمية الاستباقية والوقاية في رصد الأنماط الوبائية. جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي الذي تنظمه الجمعية السعودية للتعزيز والتثقيف الصحي تحت شعار «صحة بلا حدود».
وفي السياق ذاته، استعرض عسيري تجربة السعودية في التعامل مع متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مشيراً إلى أن تحديات الصحة العامة مستقبلاً تتطلب تفعيل مفهوم «الصحة الواحدة» الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، بالإضافة إلى مواجهة مقاومة مضادات الميكروبات.
من جانبها، أوضحت المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة لمياء محمود، أن المنظمة تدعم الدول في تطوير الاستراتيجيات الصحية بناءً على الأدلة العلمية، مؤكدة أن الوقاية من الأمراض غير السارية تتطلب تضافر جهود قطاعات التعليم والرعاية الاجتماعية والتجارة.
بدورها، أكدت المدير العام للإدارة العامة للاقتصاديات والسياسات الصحية بالمجلس الصحي السعودي، الدكتورة فادية الهجران، ضرورة التكامل بين القطاعات كافة عند صياغة وتقييم السياسات الصحية لضمان تحسين صحة المجتمع.
وفي إطار متصل، كشف الأمين المساعد للتمكين والالتزام في الضمان الصحي، الدكتور إبراهيم الجفالي، أن عدد المستفيدين من التأمين الصحي في السعودية بلغ 15 مليون مستفيد، مشيراً إلى التوجه نحو تعزيز الخدمات الوقائية في مراكز الرعاية الأولية لتقليل الاعتماد على المستشفيات.
من جهته، أشار استشاري طب الأسرة، الدكتور نايف العمري، إلى دور القطاع الخاص كشريك في التحول الصحي، مبيناً أن متوسط العمر في السعودية ارتفع ليصل إلى 76.9 عاماً، وهو ما يعكس كفاءة المنظومة الصحية في تعزيز جودة الحياة.





