فرنسا: 500 مدرسة تغلق أبوابها وسط احتجاجات طلابية غير مسبوقة

تشهد فرنسا موجة احتجاجات طلابية واسعة النطاق، أدت إلى إغلاق ما بين 400 و500 مدرسة ثانوية بشكل كلي أو جزئي، اليوم الاثنين، وفق ما أعلنه وزير التربية الوطنية إدوار جوفريه .

حصيلة متصاعدة
وذكر الوزير أن 24 مدرسة على الأقل تعرضت للحرق أو التخريب منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في أواخر سبتمبر الماضي . وتأتي هذه الإغلاقات بعد أسبوع من المواجهات بين التلاميذ وقوات الأمن، شملت إطلاق قنابل مسيلة للدموع وحرق حاويات القمامة ومهاجمة مؤسسات تعليمية .

اعتقالات بالآلاف
وأفادت وزارة الداخلية الفرنسية بأن نحو 5000 شخص، معظمهم من القاصرين، تم توقيفهم منذ 28 سبتمبر الماضي . كما أصيب أكثر من 600 من عناصر الشرطة والدرك، إلى جانب إصابة 65 من العاملين في قطاع التعليم و170 تلميذاً .

مطالب التلاميذ
ويطالب المحتجون بتحسين ظروف التعليم، بما في ذلك تقليص الاكتظاظ في الأقسام، وتوفير المزيد من الأساتذة، وتحسين البنية التحتية للمدارس، لا سيما مع موجات الحر التي تشهدها البلاد . كما يرفضون إجراءات في مشروع موازنة 2027، أبرزها فرض رسوم تسجيل على طلبة فئات تحضيرية وBTS غير الحاصلين على منح، وهي خطوة تراجعت عنها الحكومة لاحقاً .

سياق سياسي مشحون
وتأتي هذه الاحتجاجات قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية المقبلة، مما يمنحها بعداً سياسياً حساساً . وتبادل الطرفان الاتهامات، حيث يحمّل اليسار الحكومة مسؤولية “القمع”، بينما تتهم الحكومة “مجموعات يسارية متطرفة” بـ”اختطاف” الحركة الطلابية وتأجيج العنف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى