
مفتي سوريا أسامة الرفاعي يصدر بياناً توضيحياً حول تصريحاته الأخيرة
أصدر مفتي الجمهورية العربية السورية، الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي، بياناً رسمياً في سوريا، أوضح فيه خلفيات تصريحاته الأخيرة التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد الرفاعي أن السلفية تُعد جزءاً أصيلاً من النسيج العلمي والدعوي في سوريا، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف وتجاوز الخلافات الفكرية.
وفي السياق ذاته، استعرض الرفاعي مسار التفاهمات التي تمت مع قيادات في الداخل السوري، بما في ذلك اللقاءات التي جرت مع أحمد الشرع، والتي أفضت إلى تأسيس مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا، بهدف توحيد المرجعيات الدينية تحت مظلة جامعة لأهل السنة والجماعة.
وتطرق البيان إلى “ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي” الذي أطلقته وزارة الأوقاف السورية في دمشق، معتبراً إياه إطاراً ملزماً لتعزيز التعاون بين مختلف المدارس العقدية والفقهية. وأشار الرفاعي إلى أن التنوع في الآراء العلمية يجب أن يسهم في تعزيز العمل المشترك بدلاً من إحداث القطيعة، مؤكداً التزامه بالثوابت التي تضمن السلم الأهلي والعدالة في البلاد.





