
اكتظاظ المدارس في إدلب يفرض تحديات جديدة على قطاع التعليم في سوريا
تواجه المنشآت التعليمية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا تحديات متزايدة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، نتيجة ارتفاع معدلات الكثافة الصفية التي باتت تؤثر على سير العملية التربوية. وأفاد كادر تعليمي بأن زيادة أعداد الطلاب داخل الغرف الصفية أدت إلى تراجع الوقت المخصص للشرح، مما دفع إدارات المدارس في مدن إدلب وسرمدا والدانة إلى اعتماد حلول إسعافية، منها تطبيق نظام الدوامين الصباحي والمسائي وزيادة عدد الطلاب في الشعبة الواحدة.
وفي السياق ذاته، أعلنت مديرية التربية والتعليم في إدلب عن خطط ميدانية للحد من التكدس، تشمل توريد غرف صفية مسبقة الصنع، وتقديم دراسات فنية لإنشاء أبنية طابقية إضافية ضمن المدارس القائمة لزيادة الطاقة الاستيعابية.
من جانبها، أوضحت جميلة الزير، معاونة مدير التربية والتعليم في إدلب، أن الأزمة تعود إلى توقف مشاريع بناء المدارس لسنوات، بالتزامن مع التزايد السكاني وحركة عودة الطلاب من دول الجوار، مما خلق فجوة واسعة بين أعداد الطلبة والقدرة الاستيعابية للأبنية المتاحة في المنطقة.





