
نقابة التاكسي الفردي في تونس تطالب بمراجعة التعريفة وتطوير القطاع
طالبت النقابة الأساسية للتاكسي الفردي في تونس بضرورة الترفيع في تعريفة النقل، مرجعةً أسباب نقص توفر السيارات خلال ساعات الذروة وفترات تهاطل الأمطار إلى تدهور المردودية الاقتصادية للسائقين. وأوضحت النقابة في بيان لها أن ارتفاع تكاليف المحروقات وقطع الغيار والتأمين، مقابل استقرار التعريفة منذ عام 2022، دفع عدداً من المهنيين إلى الامتناع عن العمل أو البحث عن بدائل خارج الإطار المنظم لتغطية نفقاتهم.
وفي السياق ذاته، أشار البيان إلى وجود فجوة بين العرض والطلب في ولايات تونس الكبرى، حيث يقتصر عدد سيارات التاكسي النشطة على 12 ألف سيارة مقابل كثافة تنقلات مليون مواطن يومياً. وتطرقت النقابة إلى تزايد الاعتماد على تطبيقات النقل التي تفرض تعريفات مرتفعة كحل لتجاوز الصعوبات المالية.
ومن المنتظر أن تفتح هذه المطالب نقاشاً حول تنظيم قطاع التطبيقات ومنح رخص جديدة، بالتوازي مع دعوات النقابة إلى إصلاح منظومة النقل العمومي في تونس. وتأتي هذه التحركات في ظل شكاوى متكررة من المواطنين حول صعوبة الحصول على خدمات التاكسي خلال الفترات المسائية وما يتبعها من طول فترات الانتظار في الشوارع.





