
تونس: العودة المدرسية تفرض أعباء مالية إضافية على العائلات
تواجه العائلات في تونس تحديات اقتصادية متزايدة مع اقتراب موعد العودة المدرسية، في ظل ارتفاع تكاليف المستلزمات التعليمية والخدمات المرتبطة بها. وتتراوح تقديرات تكلفة التلميذ الواحد وفقاً لرئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، رضا الزهروني، بين 150 و800 دينار، مع إمكانية تجاوز هذا الرقم بناءً على اختيارات الأسر.
وفي السياق ذاته، أفاد لطفي الرياحي، رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، بأن أسعار المستلزمات المدرسية سجلت ارتفاعاً عاماً بنسبة 8% مقارنة بالسنة الماضية. وأوضح الرياحي أن الارتفاع يتركز في الأدوات والمحافظ واللوازم غير المدعومة، بينما حافظت الكتب والكراسات المدرسية المدعومة على استقرار أسعارها بفضل التسقيف الحكومي.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن تكاليف الدروس الخصوصية تشكل عبئاً إضافياً، حيث تتراوح تكلفة المادة الواحدة بين 80 و100 دينار شهرياً. وأمام هذه الضغوط المالية، يلجأ العديد من الأولياء إلى تقنين النفقات عبر شراء المستلزمات على مراحل أو إعادة استخدام الأدوات القديمة، وسط تحذيرات من مخاطر اقتناء منتجات مجهولة المصدر من الأسواق الموازية.
ومن المنتظر أن تواصل الأسر التونسية اعتماد استراتيجيات ترشيد الإنفاق، فيما دعا المختصون إلى توحيد القائمات المدرسية والاعتماد على المنتوج المحلي لضبط الأسعار وضمان معايير السلامة والجودة.





