
تونس: دعوات رسمية للكشف عن مصير المفقودين التونسيين بالخارج
طالب رئيس “جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج”، محمد إقبال بن رجب، السلطات التونسية بتقديم إحصائيات دقيقة حول المفقودين التونسيين في الخارج وتوضيح مصيرهم. وجاءت هذه الدعوة تزامناً مع اليوم العالمي للمفقودين، حيث أشار بن رجب إلى وجود مئات الحالات الموثقة لدى الجمعية موزعة على عدة دول.
وتصنف الجمعية المفقودين ضمن أربع فئات رئيسية، تشمل المفقودين في روسيا وليبيا، بالإضافة إلى المفقودين في رحلات الهجرة غير النظامية، وحالات متفرقة في دول أخرى. وبخصوص المفقودين في روسيا، أفاد بن رجب بتوثيق تسع حالات منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكداً سعي الجمعية لإثارة هذا الملف لدى الجهات التونسية المختصة.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس الجمعية إلى أن ملف المفقودين في ليبيا يضم عشرات التونسيين، معظمهم من العمال المهاجرين، منتقداً غياب التنسيق بين وزارة الشؤون الخارجية التونسية واللجان الليبية المكلفة بالبحث عن المفقودين وفحص الجثامين. كما لفت إلى تعقيدات إضافية تتعلق بمصير مواطنين فقدوا الاتصال بعائلاتهم أثناء محاولات البحث عن ذويهم في الأراضي الليبية.
وعن ملف الهجرة غير النظامية، أوضح بن رجب أن عدد المفقودين التونسيين في رحلات بحرية منذ عام 2011 يقدر بالمئات، مشيراً إلى تأخر صدور تقارير لجان تقصي الحقائق حول هذا الملف منذ سنوات. واختتم بالتأكيد على وجود صعوبات في التواصل مع وزارة الشؤون الخارجية التونسية للحصول على معطيات رسمية، مشدداً على ضرورة تحمل الدولة مسؤوليتها تجاه العائلات التي تعيش حالة من الانتظار.





