
احتجاج أمام وزارة التربية التونسية لرفض إدماج أبناء المهاجرين في المدارس
شهد محيط وزارة التربية في تونس العاصمة، اليوم، وقفة احتجاجية نفذها عدد من المربين ونشطاء المجتمع المدني، تعبيراً عن رفضهم لخطط إدماج أبناء المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء في المنظومة التعليمية التونسية.
وأرجع المحتجون موقفهم إلى ما وصفوه بالضغط الكبير الذي تعاني منه المؤسسات التربوية التونسية، مشيرين إلى محدودية البنية التحتية وحالات الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، مؤكدين أن مطلبهم يأتي في إطار حرصهم على جودة التعليم العمومي.
وفي السياق ذاته، دعا المشاركون في التحرك الحكومة التونسية إلى تقديم توضيحات رسمية حول سياستها في هذا الملف، في ظل تضارب المواقف بين نداءات حقوقية تدعو للدمج وتحذيرات من تداعيات ذلك، كما وجهوا اتهامات لبعض الجمعيات بتلقي تمويلات خارجية لدعم بقاء المهاجرين في تونس.
تجدر الإشارة إلى أن النائب في البرلمان التونسي، فاطمة المسدي، كانت قد وجهت في وقت سابق تحذيرات للحكومة من مغبة اتخاذ قرارات تقضي بتمكين أبناء المهاجرين من الدراسة في المدارس التونسية، واصفة ذلك بأنه توجه نحو التوطين.





