مواقف دولية في مجلس الأمن ترحب برفع تصنيف سوريا وتدعو لدعم مسار التعافي

أعلنت نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، أن قرار رفع تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يفتح آفاقاً جديدة أمام التجارة والاستثمار، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً للتقدم الذي أحرزته سوريا في الملفات السياسية والأمنية والإنسانية. وأكدت بروس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أن هذا الإجراء يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، داعية المجتمع الدولي إلى التعاون مع الحكومة السورية.

وفي السياق ذاته، أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن بلاده تواصل مسار عودتها إلى المجتمع الدولي، مشيراً إلى تحسن مؤشرات التعافي الاقتصادي، بما في ذلك تنشيط حركة الطيران وتحديث القطاع المالي. وأعلن علبي إتمام عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مشدداً على التزام دمشق بحماية حقوق ومكونات الشعب السوري.

من جانبه، وصف مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، رفع تصنيف سوريا بالخطوة الإيجابية، داعياً إلى مشاركة دولية واسعة في جهود إعادة الإعمار. وأكد بونافون أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى سوريا في تموز الماضي عكست الرغبة في فتح مرحلة جديدة، مطالباً في الوقت ذاته بوقف التوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية واحترام اتفاق فض الاشتباك.

بدوره، رحب مندوب روسيا، فاسيلي نيبينزيا، بالتقدم المحرز في سوريا، مؤكداً دعم موسكو لتعزيز مؤسسات الدولة السورية. وحذر نيبينزيا من أن الضربات الإسرائيلية تعيق الاستقرار، وهو الموقف الذي تقاطع مع تأكيدات مندوبي الصين وباكستان على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وتكثيف الدعم الدولي لعملية التعافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى