مباحثات رسمية في سوريا حول دمج وحدات حماية المرأة في وزارة الداخلية

أفادت مصادر مطلعة في سوريا بانتهاء اجتماعات تنسيقية بين وفد من وحدات حماية المرأة ووزير الداخلية السوري أنس خطاب، تركزت حول آليات دمج الوحدات ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية كقوة خاصة لمكافحة الإرهاب. وشارك في المباحثات التي جرت في أجواء وُصفت بالإيجابية كل من نوروز أحمد، وسوزدار حاجي، وخالصة عايد، والناطقة باسم المكتب الإعلامي للوحدات روكن جمال.

وفي السياق ذاته، يأتي هذا الاجتماع استكمالاً لاتفاق 29 كانون الثاني 2026، الذي يهدف إلى دمج القوات العسكرية والإدارية في إطار مؤسسات الدولة السورية. وتشير المعطيات المتاحة إلى أن المقترحات المطروحة تتضمن انضمام نحو ألفي عنصر من الوحدات إلى وزارة الداخلية السورية بعد إجراء المقابلات الفردية، مع الحفاظ على خصوصية هذه القوة في مهام مكافحة الإرهاب.

ومن المنتظر أن تتواصل النقاشات بين الجانبين لاستكمال إجراءات الاندماج، وذلك بعد سلسلة من اللقاءات السابقة التي شملت أيضاً مباحثات مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة في دمشق حول ذات الملف. ويأتي هذا المسار كجزء من عملية أوسع تهدف إلى إعادة بسط سلطة الدولة في مناطق شمال شرقي سوريا وفقاً للاتفاقات المبرمة بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى