
تحركات إسرائيلية لخفض التوتر مع سوريا وتركيا عبر مسارات أمنية
أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل تقود مساعي دبلوماسية لخفض حدة التوتر مع سوريا وتركيا، وذلك في أعقاب الغارة الجوية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور في ريف إدلب بسوريا. وتتضمن هذه التحركات اتصالات رفيعة المستوى يتولاها رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، بهدف بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أمني مؤقت بضمانات دولية وأمريكية.
وفي السياق ذاته، عُقد اجتماع في الأردن الأحد الماضي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع مسؤولين إسرائيليين بوساطة أمريكية، حيث جرى مناقشة سبل وقف التصعيد وإحياء المفاوضات الأمنية. وتركزت المباحثات على معالجة التوترات المرتبطة بالوجود العسكري التركي في سوريا، والأنشطة العسكرية المتبادلة بين دمشق وتل أبيب.
وأكدت دمشق من جانبها، عبر تصريحات لوزير الخارجية أسعد الشيباني، أن أي تقدم في هذا المسار مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي السورية التي تسيطر عليها إسرائيل. ومن المنتظر أن تستمر هذه المساعي التي تدعمها واشنطن، بهدف إنشاء آلية اتصال لضبط التطورات الميدانية ومنع تحول التوتر بين الأطراف إلى مواجهات مباشرة، رغم استمرار التباينات حول ملفات مثل الجولان والترتيبات الحدودية.





