
كرنفال بريدة الدولي للتمور في السعودية يعزز حضوره كمنصة عالمية للتسويق والاستثمار
شهد كرنفال بريدة الدولي للتمور في منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية تحولاً استراتيجياً في مسيرته، من فعالية موسمية محلية إلى منصة دولية متكاملة لقطاع النخيل والتمور. ويأتي هذا التطوير بدعم من أمير منطقة القصيم، بهدف تعزيز الجدوى الاقتصادية للقطاع وتوسيع نطاق الاستثمارات والشراكات التجارية.
وفي السياق ذاته، أسهمت مبادرات نوعية مثل “طريق الحرير للتمور” في ربط السوق المحلية السعودية بالأسواق العالمية، مما رفع من تنافسية المنتج الوطني. ويعتمد الكرنفال على منظومة اقتصادية تشمل المزادات اليومية، وسلاسل الإمداد اللوجستية، والصناعات التحويلية التي تخدم المزارعين والمستثمرين.
وتشير البيانات الرسمية في السعودية إلى أن منطقة القصيم تحتضن نحو 11 مليون نخلة بإنتاج سنوي يتخطى 580 ألف طن من التمور المتنوعة، والتي تصدر إلى أكثر من 100 دولة. ويستمر الكرنفال في دورته الحالية لمدة 75 يوماً، حيث يجمع أطراف المنظومة الزراعية والتجارية.
ومن المنتظر أن تتواصل الفعاليات حتى 10 سبتمبر المقبل، بمشاركة فاعلة للأسر المنتجة التي تعرض مأكولات شعبية ومنتجات مستوحاة من التمور ضمن خيمة مخصصة، مما يتيح لها فرصة التفاعل المباشر مع الزوار وتعزيز حضور الموروث المحلي.





