
إجراءات قانونية بحق عناصر أمنية إثر حادثة في مشفى درعا بسوريا
أعلنت مديرية صحة درعا في سوريا عن اتخاذ إجراءات إدارية ومسلكية بحق عناصر من الشرطة العسكرية، على خلفية حادثة تدافع ومشادة كلامية مع أفراد من الكادر الطبي داخل مشفى درعا الوطني. وأوضحت المديرية أن الحادثة التي وثقتها كاميرات المراقبة قبل نحو ثمانية أيام، انتهت بتدخل إدارة المشفى وقيادة الشرطة العسكرية، وتوقيف العناصر المعنيين.
وفي السياق ذاته، أفاد الطبيب إبراهيم البقيرات، أحد أطراف الحادثة، أن أفراداً من الشرطة العسكرية قدموا اعتذاراً للكادر الطبي بعد مشادة لفظية لم تسفر عن إصابات جسدية، مشيراً إلى أن الأطباء أسقطوا حقهم الشخصي في القضية. وأكد البقيرات أن وفداً ضم ممثلين عن وزارة الداخلية السورية والشرطة العسكرية زار المشفى، مشدداً على أن إسقاط الحق الشخصي لا يلغي الحق العام، حيث تقرر كف يد العناصر المتورطين وتوقيفهم.
من جانبه، أوضح قائد الشرطة العسكرية في درعا، ضياء أحمد أبو عون، أن الحادثة وقعت أثناء مراجعته المشفى لإسعاف ابنه، مؤكداً وقوع مشادة كلامية تطورت لتدافع، قبل أن يتم احتواء الموقف رسمياً. وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات من الكوادر الطبية والمواطنين بضرورة توفير بيئة آمنة داخل المرافق الصحية في سوريا، وتطبيق القانون لضمان سير العمل المؤسساتي.





