
جمعية حقوقية في تونس تحذر من تداعيات التفكك الأسري والمخاطر الرقمية على الأطفال
أفاد معز الشريف، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الطفل في تونس، بأن تصاعد حالات التفكك الأسري وارتفاع معدلات الطلاق يضعان الأطفال في أوضاع اجتماعية ونفسية حرجة. وشدد الشريف في تصريح للإذاعة الوطنية التونسية على ضرورة تبني استراتيجيات وقائية استباقية للحد من انحراف الأطفال نحو سلوكيات تهدد سلامتهم.
وفي السياق ذاته، دعا الشريف إلى إدراج “باب الطفل الضحية” ضمن مجلة حماية الطفل التونسية، معتبراً أن التشريعات الحالية بحاجة إلى تحديث لمواكبة التحديات الناتجة عن التطور التكنولوجي. وأشار إلى أن سهولة ولوج الأطفال إلى الفضاء الرقمي، في ظل غياب التأطير الأسري والأطر القانونية الكافية، بات يشكل تهديداً يتطلب آليات وقائية وعلاجية جديدة.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المقترحات في تعزيز المنظومة القانونية التونسية، التي تستند إلى التزام الدولة بمقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، والتي كانت تونس من أوائل الدول المصادقة عليها، مما أدى سابقاً إلى سن مجلة حماية الطفل لضمان حقوق الناشئة.





