رئيس الغرفة النقابية لتركيب المعدات الفولطاضوئية: أزمة الكهرباء في تونس تعود لنقص الاستثمارات

أرجع علي الكنزاري، رئيس الغرفة النقابية الوطنية لتركيب وصيانة المعدات الفولطاضوئية في تونس، أزمة الكهرباء الراهنة إلى تراجع وتيرة الاستثمارات في محطات الإنتاج الجديدة وتأخر تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة. وأوضح الكنزاري أن الصعوبات المالية التي واجهتها الشركة التونسية للكهرباء والغاز أثرت سلباً على تنفيذ البرامج الاستثمارية، في وقت يتزايد فيه الطلب الوطني على الطاقة بنسبة تتراوح بين 5 و6 بالمئة سنوياً.

وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أن تراجع واردات الكهرباء من الجزائر، التي تأثرت بدورها بموجات الحر القياسية خلال شهر جويلية الماضي، فاقم من حدة الضغط على المنظومة الوطنية. ولفت إلى أن تفعيل مشاريع الطاقات المتجددة، لا سيما تلك المعتمدة على نظام اللزمات بقدرة إنتاجية تصل إلى 2000 ميغاواط، كان من شأنه المساهمة في تغطية جانب من احتياجات البلاد.

ويرتقب بحسب الكنزاري أن يساهم تسريع الاعتماد على الطاقة الشمسية في تجاوز العجز، نظراً لقصر آجال إنجاز المحطات الفولطاضوئية مقارنة بالمحطات التقليدية. كما دعا في هذا الإطار إلى مراجعة الأداءات المفروضة على الألواح الشمسية في تونس، معتبراً أن تكلفتها المرتفعة تمثل عائقاً أمام انتشار حلول الطاقة البديلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى