
المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يدعو لمقاربة حقوقية للهجرة عقب أحداث سبتة
طالب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في تونس باعتماد مقاربة للهجرة تعطي الأولوية للكرامة الإنسانية والحق في الحياة على حساب المقاربات الأمنية، وذلك في أعقاب الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة يومي 30 و31 جويلية 2026. وأفاد بيان صادر عن المنتدى بأن محاولات العبور التي شارك فيها ما بين 50 ألفاً و60 ألف شخص، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 72 شخصاً وتسجيل عشرات المفقودين.
ودعت الهيئة الحقوقية التونسية إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، مع التأكيد على ضرورة تقديم الرعاية الصحية والنفسية للناجين وتوفير المعلومات اللازمة لعائلات المفقودين. وفي السياق ذاته، أشار المنتدى إلى أن هذه المأساة تعكس أزمة اجتماعية واقتصادية أعمق، معتبراً أن غياب فرص الشغل والعيش الكريم يدفع فئات واسعة من الشباب إلى المخاطرة بحياتهم.
ويرتقب، وفقاً لنص البيان، أن تراجع الدول سياساتها في إدارة الهجرة، حيث انتقد المنتدى ما وصفه بتركيز السياسات الأوروبية على أمننة الحدود وعسكرة الرقابة بدلاً من معالجة الأسباب البنيوية للهجرة. كما حذر البيان من توظيف هذه الفاجعة من قبل بعض التيارات السياسية في أوروبا لتغذية خطاب الكراهية، مؤكداً في الوقت ذاته على تضامنه مع الأسر المتضررة والشعب المغربي في هذه المحنة.





