
المرصد الوطني لمحاربة الرشوة بالمغرب يدعو إلى مراجعة السياسات الموجهة للشباب
أصدر المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام في المغرب بياناً بتاريخ 31 يوليوز 2026، أعرب فيه عن قلقه إزاء محاولات عدد من الشباب والقاصرين المغاربة الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة عبر البحر. واعتبر المرصد أن هذه الوقائع تعكس معاناة اجتماعية ونفسية، مؤكداً ضرورة عدم اختزالها في مجرد محاولات للهجرة غير النظامية.
وفي السياق ذاته، شدد المرصد على أن هذه التطورات تعد مؤشراً يستوجب مراجعة جادة للسياسات العمومية الموجهة للشباب في المغرب، مع التركيز على توفير فرص الشغل والتعليم الجيد وتحقيق العدالة الاجتماعية. ودعا البيان إلى اعتماد مقاربة شمولية تدمج الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين لبلورة حلول مستدامة.
ومن المنتظر أن تتحمل حكومة المغرب مسؤولياتها الدستورية عبر إطلاق برامج عملية تهدف إلى تعزيز الثقة وضمان شروط العيش الكريم. كما طالب المرصد البرلمان والأحزاب السياسية والمجالس المنتخبة بفتح نقاش وطني حول الأسباب الكامنة وراء فقدان الأمل لدى فئات من الشباب، مؤكداً على أهمية ربط المسؤولية بالمحاسبة لتعزيز الاستقرار الاجتماعي داخل البلاد.





