تداعيات أزمة الكهرباء ونقص الوقود على القطاعات الخدمية في ليبيا

أفادت تقارير ميدانية في ليبيا بتفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، مما أدى إلى تأثيرات مباشرة على القطاعات الطبية والخدمية. وأدى استمرار ساعات طرح الأحمال، إلى جانب نقص إمدادات وقود الديزل، إلى فرض ضغوط تشغيلية على المستشفيات والمراكز الطبية التي تعتمد على المولدات الاحتياطية لضمان استمرارية عمل الأجهزة الطبية الحيوية.

وفي السياق ذاته، حذر مختصون في ليبيا من تضرر سلسلة الإمداد الدوائي نتيجة تعطل أنظمة التبريد في الصيدليات ومخازن الأدوية، ما يهدد بسلامة اللقاحات والأدوية الحساسة للحرارة. وتواجه هذه المنشآت تحديات متزايدة في ظل ارتفاع أسعار الديزل في السوق الموازية، حيث سجل سعر اللتر الواحد زيادة ملحوظة وصلت إلى حوالي 7 دنانير، مقارنة بالسعر الرسمي المحدد بـ 0.150 دينار.

ومن المنتظر أن تستمر هذه الضغوط على الأنشطة التجارية في طرابلس وضواحيها، حيث بدأت مراكز تجارية ومصانع تعبئة مياه في تقليص ساعات العمل أو الإغلاق المؤقت لتقليل استهلاك الوقود. وتؤكد المعطيات الميدانية أن هذه التطورات أدت إلى ارتفاع تكاليف التشغيل، مما انعكس على أسعار السلع الأساسية وخدمات المياه في الأسواق المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى