
مواقف إد ميليباند تجاه سوريا تثير الجدل بعد تعيينه وزيراً للخارجية البريطانية
أثار تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية في المملكة المتحدة تساؤلات حول مواقفه السابقة المتعلقة بسوريا، لا سيما دوره في رفض البرلمان البريطاني عام 2013 الانضمام إلى تحالف دولي ضد حكومة سوريا آنذاك. ويأتي هذا التعيين في إطار تشكيل حكومي جديد برئاسة آندي بورنهام، وسط تقارير تشير إلى انتقادات واجهها ميليباند خلال فترة قيادته لحزب العمال.
وفي السياق ذاته، استعاد مراقبون ودبلوماسيون بريطانيون، بينهم السفير السابق لدى سوريا جون جينكينز، ملابسات تصويت البرلمان البريطاني عام 2013 الذي أعقب استخدام السلاح الكيماوي في الغوطة بسوريا. وأشار جينكينز إلى أن تراجع حزب العمال عن تأييد العمل العسكري في اللحظة الأخيرة أدى إلى فشل المقترح الحكومي، مما دفع إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما للعدول عن تنفيذ ضربات عسكرية ضد نظام بشار الأسد.
ويرى محللون سياسيون أن هذا القرار البرطاني كان له انعكاسات على مسار الحرب في سوريا، حيث ساهم في تغيير موازين القوى وتقليص النفوذ الغربي في المنطقة. ومن المنتظر أن يواجه ميليباند تحديات دبلوماسية في ملفات الشرق الأوسط، في ظل استمرار التذكير بمواقفه التي وُصفت بأنها تركت أثراً طويل الأمد على سياسة بريطانيا الخارجية.





