
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحذر من تأثيرات حرائق الغابات على جودة الهواء في تونس والعالم
أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تقريرها السنوي الذي يربط بين تزايد حرائق الغابات وموجات الحر وبين تدهور جودة الهواء، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على المعايير البيئية في تونس ودول العالم. وأكد التقرير أن التغيرات المناخية تساهم في تفاقم صعوبة تحقيق الأهداف الدولية الرامية لحماية الصحة العامة، مشدداً على ضرورة تبني سياسات منسقة لمعالجة تلوث الهواء والتغير المناخي بشكل متزامن.
وفي السياق ذاته، أشار لورنزو لابرادور، المسؤول العلمي في المنظمة، إلى أن الجسيمات الدقيقة الناتجة عن الحرائق، لا سيما “بي إم 2.5″، تحتوي على مواد كيميائية سامة تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والقلب. وأفادت المنظمة بأن وقائع الدخان الناجم عن الحرائق شهدت ارتفاعاً ملحوظاً على الصعيد العالمي منذ تسعينيات القرن الماضي، مما ساهم في زيادة معدلات الوفيات المرتبطة بهذه الملوثات.
ومن المنتظر أن تعزز الدول، بما فيها تونس، جهود مراقبة الملوثات الجوية، خاصة الكربون الأسود والجسيمات البلاستيكية الدقيقة، استجابةً لدعوات المنظمة بضرورة الالتزام بتوجيهات منظمة الصحة العالمية لضمان جودة هواء أكثر أماناً في ظل تزايد نشاط الحرائق عالمياً.





