
ذاكرة مونديال 1994.. فضيحة منشطات مارادونا ومأساة إسكوبار ونهائي “الملل” الذي دخل التاريخ
تُعد نسخة كأس العالم 1994 التي استضافتها الولايات المتحدة، واحدة من أكثر البطولات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، حيث جمعت بين الإنجاز الكروي والمآسي الإنسانية، لتترك بصمة لا تنسى في ذاكرة عشاق المستديرة.
فضيحة المنشطات تنهي مسيرة أسطورة
شهدت البطولة نهاية مسيرة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا مع منتخب بلاده، بعد ثبوت تعاطيه مادة “الإيفيدرين” المنشطة. ورغم تألقه في مباراتي دور المجموعات أمام اليونان ونيجيريا، إلا أن الفحص الإيجابي أدى إلى إيقافه 15 شهراً، ليتخلى عنه الاتحاد الأرجنتيني، وتودع “التانغو” البطولة من دور الـ16 على يد رومانيا.
هدف عكسي يودي بحياة مدافع كولومبي
في مأساة أخرى، دفع المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار حياته ثمناً لخطأ كروي، بعدما سجل هدفاً عكسياً في مرمى فريقه أمام الولايات المتحدة، تسبب في خروج كولومبيا من دور المجموعات. وبعد عشرة أيام فقط من المباراة، أُطلق النار على إسكوبار خارج أحد الحانات في ضاحية ميديين، في جريمة نسبت لجماعات إجرامية مرتبطة بمراهنات غير مشروعة.
نهائي “الملل” وضربات الترجيح
وعلى الجانب الآخر، حمل النهائي بين البرازيل وإيطاليا طابعاً دفاعياً حذرا، وانتهى بالتعادل السلبي بعد 120 دقيقة من “الملل”، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح للمرة الأولى في تاريخ النهائيات. وتألق الحارس البرازيلي كلاوديو تافاريل، بينما أضاع النجم الإيطالي روبرتو باجيو ركلته الحاسمة فوق العارضة، ليمنح “السامبا” لقبها الرابع، الذي أهداه لاعبو البرازيل لسائق الفورمولا وان الراحل آيرتون سينا.





