رئيس دولة الإمارات يستقبل وزير الخارجية الأميركي

بدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم، جولة خليجية من العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث التقى رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في أول لقاء رفيع المستوى منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي.

وجاء اللقاء، الذي عُقد في قصر الشاطئ بأبوظبي، في إطار جولة تشمل الإمارات والبحرين والكويت، تهدف إلى مناقشة “مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب مع إيران، والجهود المبذولة لتأمين عبور آمن وكامل عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة”، وفق ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان له.

وشدّد روبيو خلال اللقاء على “التزام الولايات المتحدة بضمان أمن الإمارات”، مجدّداً رفض واشنطن لأي رسوم أو بدلات عبور على مضيق هرمز، معتبراً أن “من غير المسموح لأي بلد أن يفرض رسوماً أو بدلات عبور على ممر مائي دولي”، وذلك في رد على موقف إيران وسلطنة عُمان اللتين شددتا على “حقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية” في المضيق.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة، بعد أن دفعت دول الخليج ثمناً باهظاً جراء تعرّضها لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال الحرب الأخيرة، حيث كانت الإمارات الدولة الأكثر استهدافاً بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة، كما تضررت الكويت والبحرين بشدة من الضربات الإيرانية.

وكان روبيو قد أشار في حديثه للصحافيين بعيد وصوله إلى أبوظبي مساء الثلاثاء، إلى رغبته في مناقشة مذكرة التفاهم مع قادة دول الخليج، في جولة تهدف إلى طمأنة حلفاء واشنطن الذين تضرروا من الحرب، وتأتي بعد أيام من توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف إلى وضع حد نهائي للحرب والتوصل إلى اتفاق أوسع خلال مهلة ستين يوماً.

يُذكر أن الإمارات والولايات المتحدة تجمعهما علاقات استراتيجية وثيقة تمتد لعقود، وتشمل تعاوناً دفاعياً وأمنياً واقتصادياً متيناً. ومن المقرر أن يغادر روبيو الإمارات اليوم متوجهاً إلى الكويت، ثم إلى البحرين حيث سيشارك في اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى