
الصندوق السيادي في سوريا ينفي تبعية المتورطين في حادثة اعتداء بدمشق
أعلنت إدارة الصندوق السيادي في سوريا نتائج تحقيقاتها الأولية حول حادثة الاعتداء على الصحفي أحمد طلب الناصر في إحدى محطات الوقود بدمشق، مؤكدة أن السيارات التي استخدمها المعتدون لا تتبع للصندوق. وأوضحت التحقيقات أن اللوحات التي كانت تحملها تلك المركبات هي لوحات صفراء دبلوماسية، في حين تستخدم سيارات الصندوق السيادي السوري لوحات مؤقتة.
وفي السياق ذاته، أشار معاون المدير العام للصندوق، محمد عبد الله الفار، إلى أن الإدارة تتابع الحادثة بجدية تامة، مؤكداً التزام المؤسسة بمحاسبة أي جهة يثبت تورطها في تجاوزات قانونية. وذكرت التحقيقات أن تعطل كاميرات المراقبة في المحطة، واعتماد الدفع النقدي بدلاً من البطاقات الحكومية، حال دون تحديد هوية الجهة المسؤولة فوراً.
من جانبه، التقى مسؤول العلاقات العامة في الصندوق، محمد مستت، بالصحفي الناصر بحضور عضو مجلس الشعب السوري أكرم العساف، لبحث تفاصيل الواقعة التي حدثت في منطقة المزة. وتعهد الصندوق السيادي السوري بمواصلة عمليات التدقيق والتحري للوصول إلى الجهة التي تتبع لها السيارات المعنية، مشدداً على أن كرامة المواطن وحقوقه لا تخضع للمساومة.





