
لندن وباريس تقودان تحالفاً بحرياً لإزالة الألغام من هرمز بانتظار الاتفاق النووي
كشفت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، اليوم الجمعة، أن بريطانيا وفرنسا تستعدان لقيادة عملية بحرية دولية واسعة النطاق لإزالة الألغام من مضيق هرمز، وذلك في إطار ترتيبات تهدف إلى إعادة تأمين أحد أهم الممرات التجارية في العالم، الذي ظل شبه مغلق منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي.
وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة على التخطيط، أن نحو 15 دولة شاركت في إعداد الخطة وتعهدت بتوفير قوات ومعدات للمهمة، التي ستكون “الأكبر من نوعها” منذ إنشاء التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية (IMSC) في 2019[c:5]. وأوضحت المصادر أن التنفيذ الفعلي للعملية “سيبقى مرهوناً بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يضمن استعادة حرية الملاحة بشكل كامل وتوافر الظروف الأمنية اللازمة”.
تنسيق مع المنظمة البحرية الدولية
يأتي هذا التحرك بعد قمة عُقدت في 17 أبريل في لندن وباريس حول حرية الملاحة في هرمز، حيث دعا الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز إلى “تكثيف العمل الدبلوماسي” لـ”التمسك بمبدأ حرية الملاحة” و”رفض فرض رسوم أو تدابير عبور تمييزية”، وأبدى استعداد المنظمة لتسهيل إجلاء السفن والبحارة العالقين – والبالغ عددهم نحو 20 ألفاً[c:3].
سياق الاتفاق
وتجدر الإشارة إلى أن مذكرة التفاهم المبدئية بين واشنطن وطهران، التي جرى الكشف عنها نهاية مايو، تتضمن رفع الحصار الأمريكي وإعادة فتح المضيق مقابل التزام إيران بعدم إغلاقه، مع بقاء أصعب القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لمرحلة مفاوضات لاحقة مدتها 60 يوماً[c:6].




