ناجون أستراليون من “أسطول الحرية” يتقدمون بشكوى إلى لاهاي بتهمة “التعذيب” على أيدي إسرائيل

تقدّم عدد من المواطنين الأستراليين الذين شاركوا في أسطول المساعدات المتجه إلى قطاع غزة، اليوم الاثنين، بشكوى رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، يتهمون فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب انتهاكات جسيمة بحقهم، شملت “التعذيب وسوء المعاملة”، خلال فترة احتجازهم.

ووفقاً لشبكة “إس بي إس” الأسترالية، فإن الشكوى المقدمة تتضمن شهادات ناجين وتقارير طبية تفيد بتعرض المشاركين للضرب المبرح، والحرمان من النوم، والصدمات الكهربائية، والإهانات المتكررة أثناء احتجازهم بعد اعتراض القوات الإسرائيلية لسفن الأسطول في عرض البحر. كما أرفقت الشكوى بإفادات قانونية تؤكد تعمد السلطات الإسرائيلية عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وهو ما وصفته المحامية ماريان كولمان بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني” .

وتزامنت هذه الخطوة مع إعلان منظمة الصحة العالمية عن وفاة 20 طفلاً يومياً في شمال غزة نتيجة سوء التغذية الحاد، ومع استمرار إغلاق معبر رفح البري ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية منذ 15 يوماً، مما دفع الأمم المتحدة لتحذير من أن غزة تواجه “جائحة جماعية”. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، تعليقاً على الشكوى، إن “كانبيرا تتابع القضية بقلق بالغ وتدعم حق مواطنيها في اللجوء إلى القضاء الدولي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى