
لقاء عسكري نادر بين الولايات المتحدة وكوبا في غوانتانامو وسط تصاعد التوترات
التقى قائد القيادة العسكرية الأمريكية لأمريكا اللاتينية، الجنرال فرانسيس دونوفان، الجمعة، بكبار المسؤولين العسكريين الكوبيين على أطراف القاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو، في أول لقاء من نوعه منذ سنوات، وسط تصاعد التوتر بين البلدين وتهديدات أميركية متبادلة مع هافانا
وأكدت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي (SOUTHCOM)، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن دونوفان ناقش مع الوفد الكوبي بقيادة الجنرال روبرتو ليغرا سوتولونغو، نائب وزير الدفاع الأول، “مسائل تتعلق بالأمن العملياتي” في محيط القاعدة، كما أجرى تقييماً أمنياً للمنشأة
واعتبر الجيش الكوبي اللقاء “إيجابياً”، مؤكداً في بيان عبر “فيسبوك” أن الجانبين ناقشا قضايا تهم الطرفين واتفقا على “مواصلة التواصل بين القيادتين العسكريتين”
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه المخاوف الكوبية من احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً ضد الجزيرة، بعد أن صعّد الرئيس دونالد ترامب لهجته وهدد بأن كوبا “ستكون التالية” عقب العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف قد زار هافانا في وقت سابق من مايو الجاري لإجراء محادثات، كما التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ابن المهاجرين الكوبيين، مسؤولين كوبيين في محاولة لاستكشاف إمكانية تحسين العلاقات
غير أن المسؤولين الكوبيين أعربوا عن تشككهم في جدية واشنطن، محذرين من أن واشنطن “تختلق الذرائع” لتبرير أي عمل عسكري. وقالت نائبة وزير الخارجية الكوبي، جوزيفينا فيدال، الخميس، إن “خطر العدوان العسكري ضد كوبا يزداد يوماً بعد يوم”، مع بقاء قناة الحوار مفتوحة لكن من دون تقدم يذكر





