سوريا: إجراءات تصدير المواشي بعد قرار عراقي

أكدت وزارة الزراعة السورية التزامها بالاشتراطات والمعايير الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (WOAH) فيما يخص الوقاية من الأمراض الحيوانية ومكافحتها، وخصوصاً مرض الحمى القلاعية.

وفي تصريحات نشرتها الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، قال معاون وزير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية والتنمية الريفية في سوريا، أيهم عبد القادر، إن الوزارة تنفذ برامج دورية للرصد الوبائي وتجري الفحوص المخبرية اللازمة، إلى جانب حملات التحصين الوقائي المعتمدة ضمن الخطة الوطنية.

وأشار عبد القادر إلى أن المواشي السورية المعدة للتصدير تخضع لجميع الاشتراطات الصحية والبيطرية التي تفرضها الدول المستوردة، بما يشمل الفحوص المخبرية وإجراءات الحجر البيطري. وأكد أن الشهادات الصحية لا تمنح إلا بعد استكمال جميع المتطلبات، بما يضمن مطابقة الحيوانات المصدّرة للمعايير الصحية الدولية.

وفيما يخص موافقات العبور، أوضح عبد القادر أنها تمنح حصراً بعد التحقق من الوضع الصحي لبلد المنشأ، استناداً إلى البيانات الرسمية الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، إضافة إلى الحصول على موافقة رسمية من بلد المقصد.

وفي السياق ذاته، لفت عبد القادر إلى أن الشحنات تخضع لإجراءات التدقيق والكشف البيطري، مع التأكد من تطبيق شروط النقل الصحي الآمن. وشدد على حرص سوريا على استمرار التعاون والتنسيق مع الجهات البيطرية المختصة في العراق، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على السلامة الصحية في المنطقة.

وكانت وزارة الزراعة العراقية قد أعلنت مؤخراً إيقاف مرور (ترانزيت) شحنات المواشي مؤقتاً من سوريا، والمتجهة إلى العراق ودول الخليج العربي، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي كإجراء “وقائي واحترازي”.

وقالت الوزارة العراقية في بيان إن القرار جاء “على خلفية ورود معلومات دقيقة تؤكد انتشار مرض الحمى القلاعية الذي يصيب الأبقار والأغنام في عدد من المحافظات السورية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى