
سوريا: “SOS” تتعقب أوضاع 118 طفلاً بعد انفصالهم قسراً
أعلنت منظمة “قرى الأطفال SOS-سوريا” أنها تمكنت من تتبع أوضاع 118 طفلاً في سوريا، من أصل 140 طفلاً كانوا تحت رعايتها خلال السنوات الماضية، وذلك بعد انفصالهم قسراً عن عائلاتهم.
جاء ذلك في بيان نشرته المنظمة عبر صفحتها على “فيسبوك”، حيث أشارت إلى أن جميع الأطفال الذين تم تتبعهم “يتمتعون بالأمان” ويعيشون حالياً مع عائلاتهم. وأضافت أن العمل لا يزال مستمراً للوصول إلى بقية الأطفال والتحقق من أوضاعهم.
وفي السياق ذاته، أوضحت المنظمة أن فريقها المختص يواصل مراجعة بيانات الحالات وتدقيقها وفق “أعلى المعايير المهنية”، مع الالتزام بمبادئ الشفافية وتبادل المعلومات الدقيقة مع الجهات المعنية.
من جانبها، أعربت “قرى الأطفال SOS-سوريا” عن شكرها للجهات الرسمية المحلية والدولية التي قدمت الدعم والتعاون خلال عملية التعقب، مؤكدةً أن هذا التعاون كان له دور حيوي في إنجاح الجهود المبذولة.
وفي سياق منفصل، جددت المنظمة التزامها بمواصلة العمل لضمان سلامة الأطفال ولمّ شملهم مع عائلاتهم، بما يسهم في تعزيز استقرارهم وتأمين الرعاية المناسبة لهم.
ويشار إلى أن اللجنة الوطنية للتحقيق بمصير أبناء وبنات المعتقلين والمغيبين قسراً في سوريا كانت قد أعلنت في وقت سابق من العام الجاري أنها حصرت نحو 314 طفلاً تم إيداعهم في دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عهد النظام السوري السابق، مؤكدةً وصول 150 منهم إلى عائلاتهم، بينما يجري التأكد من وصول 50 آخرين إلى ذويهم.





