المغرب: مخاوف من حرائق في الشاوية الفلاحية

في المغرب، مع بداية موسم الصيف، يثار التساؤل مجدداً حول سبل مواجهة خطر الحرائق التي تهدد الأراضي الفلاحية في منطقة الشاوية، المعروفة بـ “مطمورة المغرب”.

وحسب آراء العديد من المهتمين بالشأن الفلاحي، فإن تأخر وصول فرق الإطفاء في السابق، سواءً بسبب بُعد المسافات أو ضعف الإمكانيات اللوجستية، أدى إلى تفاقم الأضرار في بعض المناطق مثل جمعة أولاد عبو وأولاد سعيد.

ويرى متابعون أن هذه الظروف تجعل الفلاحين يعتمدون على وسائل بدائية لإخماد الحرائق، مثل الجرارات والصهاريج المائية، قبل وصول عناصر الوقاية المدنية.

وتأتي هذه المعطيات في سياق أهمية منطقة الشاوية كـ “مطمورة المغرب”، حيث تساهم بشكل كبير في إنتاج الحبوب واللحوم، مما يستدعي وضع خطط فعالة لتفادي الحرائق.

ومن المنتظر أن يتم التركيز على إحداث نقاط لفرق الإطفاء موزعة بشكل استراتيجي للتدخل السريع في حال اندلاع الحرائق بالمحاصيل الزراعية.

وتجدر الإشارة إلى الدور الهام الذي تقوم به عناصر الوقاية المدنية في مختلف التدخلات، بما في ذلك الحرائق، وتأمين التجمعات السكنية والطرقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى