السعودية: الأميرة نوف تؤكد على أهمية المسؤولية المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة

أكدت الأميرة نوف بنت عبد الرحمن آل سعود على أن المسؤولية المجتمعية في المملكة العربية السعودية تمثل تمكينًا حقيقيًا وشراكات تصنع أثرًا مستدامًا. جاء ذلك خلال حديثها عن ملتقى المسؤولية المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة 2026، الذي تنظمه هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تحت شعار “نحو أثر مستدام وتنمية مسؤولة”.

وأوضحت الأميرة أن الملتقى يعكس اهتمام المملكة بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز جودة حياتهم، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويسهم الملتقى في تعزيز دمجهم في المجتمع عبر تمكين القطاع الخاص من تضمينهم ضمن استراتيجياته، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بمفهوم الإعاقة.

وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن الشراكات المستدامة بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي تمثل حجر الأساس لبناء منظومة تنموية داعمة للأشخاص ذوي الإعاقة. وبينت أن المسؤولية المجتمعية لم تعد مبادرات موسمية، بل أصبحت نهجًا قائمًا على الاستدامة وصناعة الأثر الحقيقي.

كما ذكرت أن جمعية “لأجلهم” تؤمن بأهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات غير الربحية، بما يسهم في ابتكار مبادرات نوعية تفتح مجالات التعليم والتأهيل والتوظيف والاندماج للأشخاص ذوي الإعاقة. وتهدف هذه المبادرات إلى منحهم فرصًا أوسع لحياة كريمة ومستقلة.

وأضافت أن القطاع الخاص يعد شريكًا رئيسًا في التنمية، ودوره يتجاوز الدعم إلى صناعة الفرص وتمكين القدرات، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر شمولًا ووعيًا واحتواءً.

وفي جانب جودة الحياة، أوضحت الأميرة نوف بنت عبد الرحمن آل سعود أن الجمعيات النوعية تؤدي دورًا محوريًا في تطوير البرامج المتخصصة التي تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسهم في تمكينهم اجتماعيًا واقتصاديًا ونفسيًا. ويعزز ذلك حضورهم كشركاء فاعلين في التنمية الوطنية.

ومن المنتظر أن تشارك الأميرة نوف بنت عبد الرحمن آل سعود في الجلسة الحوارية الثانية ضمن أعمال الملتقى، بعنوان “نحو شراكة مستدامة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الوعي المجتمعي بالمسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة”. ويدير الجلسة الدكتور محمد الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى