ليبيا: المسلاتي يتحدث عن فجوة في إمدادات الوقود

أفاد أحمد رجب المسلاتي، المتحدث باسم شركة البريقة لتسويق النفط، أن ملف المحروقات في ليبيا يشهد تعقيدًا، مشيرًا إلى ارتباطه بجوانب تشغيلية ولوجستية وأمنية ورقابية متعددة.

وأوضح المسلاتي في تصريح لوكالة الأنباء الليبية أن الشركة تواصل مهامها المتعلقة باستلام المحروقات وتخزينها وتوزيعها بصورة منتظمة، مؤكدًا أن عمليات التزويد لم تتوقف. ولفت إلى أن الازدحام يعود لعوامل عدة، منها ارتفاع الاستهلاك، والضغط على الديزل، والتهريب.

وكشف المسلاتي عن وجود فجوة بين احتياجات السوق المحلي والشحنات المستلمة من يناير إلى أبريل 2026. وذكر أن عدد شحنات البنزين المطلوبة بلغ 64 شحنة، بينما استُلم 56 شحنة، بفارق 8 شحنات. أما الديزل، فبلغت الشحنات المطلوبة 56 شحنة، واستُلم 51 شحنة، بفارق 5 شحنات.

وبين المسلاتي أن الشركة فقدت جزءًا من سعاتها التخزينية بسبب الأضرار التي لحقت ببعض المستودعات، مما أثر على المخزون الاستراتيجي. وأكد أن التهريب يستنزف منظومة الوقود، خاصة الديزل.

وأشار المسلاتي إلى أن شركة البريقة لا تتحمل وحدها مسؤولية الازدحام، موضحًا أن غالبية المحطات تتبع شركات توزيع أخرى. وأضاف أن الشركة تمتلك عددًا محدودًا من المحطات مقارنة بإجمالي المحطات العاملة.

وشدد المسلاتي على أن الشركة والعاملين بها يواصلون العمل في ظروف معقدة لضمان استمرارية الإمدادات رغم التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والضغط المتزايد على منظومة التوزيع في ليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى