
سوريا: الأمم المتحدة تؤكد على التقدم وتدعو إلى الدعم
أفاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن سوريا تشهد تقدماً، مع استمرار مواجهة التحديات. جاء ذلك خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن سوريا يوم الجمعة.
وأشار فليتشر إلى أن التقدم في سوريا “حقيقي ولكنه هش”، ودعا إلى دعم دولي لتمكين البلاد من مواصلة مواجهة الصعاب. وأوضح أن سوريا تمر بلحظة حرجة تتطلب التركيز على المكاسب الإنسانية والتعافي.
وفي السياق ذاته، لفت فليتشر إلى تراجع التمويل الإنساني، مشيراً إلى أنه يغطي نسبة قليلة من الاحتياجات التي تشمل غالبية السكان. وأضاف أن عودة النازحين تزيد الضغط على الخدمات والبنية التحتية.
ومن جهة أخرى، ذكر فليتشر أن نداء الاستجابة الإنسانية في سوريا ممول بنسبة تزيد قليلاً عن 16% فقط، ويأتي معظمه من الولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان وكندا. وأكد أن نقص التمويل أجبر برنامج الأغذية العالمي على خفض المساعدات الغذائية الطارئة وتعليق برنامج دعم الخبز.
وفي سياق آخر، تطرق فليتشر إلى الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية جراء الفيضانات، والتهديد الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة. وأشار إلى أن الفيضانات تسببت بأضرار واسعة، وأن إزالة الذخائر غير المنفجرة ضرورية لعودة المهجرين.
واختتم فليتشر بالإشارة إلى أن أولويات حكومة سوريا واضحة، ولديها رؤية للتحول نحو حلول مستدامة، وهو ما يستحق دعماً دولياً. وأكد على أهمية تحقيق الأمن والعدالة والفرص المستدامة للشعب السوري، محذراً من أن عدم توفير التمويل اللازم قد يؤدي إلى أزمات لا رجعة فيها.





