
تونس: قرار بتجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان يثير جدلاً
أثار قرار بتجميد نشاط المنظمة التونسية للأطباء الشبان لمدة شهر، الصادر عن جهات لم تُذكر صراحةً، ردود فعل متباينة في تونس. وأفاد وجيه ذكار، مسؤول في المنظمة، أنهم سيمتثلون للقرار الإداري، مع التأكيد على أن ذلك لن يوقف دورهم في قطاع الصحة العمومية.
وفي السياق ذاته، أشار ذكار إلى أن قرار التجميد جاء قبل ندوة صحفية كانت المنظمة تعتزم خلالها تقديم دراسة حول وضع قطاع الصحة العمومية في تونس. وقد أثار القرار تساؤلات حول دوافعه، خاصة وأن المنظمة تعتمد على مساهمات أعضائها فقط.
وقد عبر العديد من النشطاء عن انتقاداتهم للقرار، مذكّرين بدور المنظمة في الدفاع عن قطاع الصحة وحقوق الأطباء الشبان. كما استنكرت القاضية السابقة كلثوم كنو توقيت القرار، بينما اعتبرت الأكاديمية والناشطة السياسية والنسوية فتحية السعيدي أن القرار يحمل عنواناً واضحاً.
ومن جهته، أكد المحامي سامي بن غازي تضامنه مع الأطباء الشبان، داعياً المحامين إلى الدفاع عنهم وعن منظمتهم. وعلق الدكتور وائل الغرناوي، الأستاذ بكلية الطب بسوسة، على القرار معبراً عن أسفه لتجميد نشاط المنظمة.
ويرتقب أن تشهد القضية مزيداً من التطورات في الأيام القادمة.





