
الشعيبي: نطالب بإقامة العدالة في قضية الغنوشي
أفاد القيادي بحركة النهضة رياض الشعيبي أنهم لا يطالبون بعفو صحي عن رئيس الحركة راشد الغنوشي، بل يطالبون بإقامة العدالة. جاء ذلك خلال مؤتمر في إسطنبول، نظمه الاتحاد الدولي للمحامين بالتعاون مع نقابة المحامين، لبحث الأبعاد القانونية والحقوقية والسياسية لقرار الأمم المتحدة المتعلق بالغنوشي.
وفي السياق ذاته، أشار الشعيبي إلى أن السلطات في تونس تعتقل قيادات سياسية وديمقراطية، مضيفاً أن هذه السلطات تسعى لإعادة البلاد إلى الاستبداد، مما دفع إلى حملة مقاومة مدنية وسلمية. وأوضح أن هذه المقاومة مستمرة لاستعادة النظام الديمقراطي.
ويرى الشعيبي أن الاستبداد يمثل خطراً على الحقوق السياسية ومؤسسات الدولة التونسية والمنجزات الاقتصادية والاجتماعية. وذكر أن هناك أكثر من 1400 سجين سياسي في سجون تونس، بمن فيهم رؤساء حكومات سابقون ونواب برلمانيون.
وفي سياق آخر، أكد الشعيبي أن الغنوشي يمر بوضع صحي صعب، وقد نُقل إلى المستشفى مؤخراً. كما أشار إلى الوضع الصحي الصعب الذي يمر به رئيس جبهة الخلاص أحمد نجيب الشابي.
ويُذكر أن الغنوشي يقبع في السجن منذ ثلاث سنوات، ويحاكم بتهمة “التآمر على أمن الدولة”.
ومن المنتظر أن تثير هذه التصريحات جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والحقوقية في تونس.





