
حسيبة عبد الرحمن تروي تجربتها في سجون سوريا
بدأت حسيبة عبد الرحمن، بسوريا، بسرد تجربتها في الاعتقال السياسي، والذي امتد لأكثر من ثماني سنوات، في الحلقة الأولى من الموسم الجديد لبرنامج “يا حرية”.
وتوزعت فترة اعتقالها بين فروع المخابرات وسجون نظام الأسد، في عهد حافظ الأسد ثم بشار الأسد، وفقاً لما ذكرته.
وتعود بداية اعتقال حسيبة إلى عام 1979، عندما كانت تعمل مراسلة لـ”رابطة العمل الشيوعي” بين الداخل والخارج، حيث أُوقفت على الحدود السورية اللبنانية. وبحسب روايتها، بدأت بعدها رحلة تعذيب في فرع أمن الدولة بكفرسوسة.
وأُفرج عنها بعد أربعة أشهر ضمن حملة إفراج شملت معتقلي اليسار، لكن السجن لم يغادر حياتها، كما ورد في المقابلة.
وتطرقت حسيبة إلى تجربتها في فرع فلسطين، الذي دخلته أكثر من مرة منذ عام 1987، والذي تحول إلى مكان للتعذيب بحق المعتقلين السياسيين والفلسطينيين.
وتحدثت عن الزنازين تحت الأرض، والحرمان من النوم، وعن تأثير التعذيب على جسدها وذاكرتها. كما روت قصة الطفلة سمية، التي ولدت داخل السجن.
وفي ختام شهادتها، قالت حسيبة إنها تتمنى ألا تُفتح سجون مرة أخرى في سوريا.





