
المغرب: وزير الصحة يتحدث عن إصلاحات القطاع الصحي
أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب، أمين التهراوي، بأن الحكومة المغربية خصصت ميزانية كبيرة لتشييد المستشفيات وتجهيزها، بالإضافة إلى توفير الأدوية والموارد البشرية اللازمة. وخلال استضافته في برنامج إذاعي، أوضح التهراوي أن الإصلاحات التي تنفذها الحكومة حاليًا، لو كانت قد بدأت قبل عشر سنوات، لَما واجه القطاع الصحي التحديات الراهنة.
وفي السياق ذاته، أبرز الوزير أهمية الزيارات الميدانية التي يقوم بها، مشيرًا إلى أنه قام بنحو 50 زيارة شملت منشآت صحية في مختلف أنحاء المملكة المغربية، بما في ذلك المناطق القروية النائية. وكشف عن تعثر مشاريع صحية لسنوات، مُستشهدًا بمستشفى آيت ورير الذي ظل متوقفًا لمدة 12 سنة، ومستشفى الفقيه بنصالح الذي تعطل لأكثر من 10 سنوات.
وشدد التهراوي على أن التحدي الأكبر يكمن في تسريع إنجاز هذه المشاريع. وأقر بأن عدد الأطباء الحالي لا يزال دون المتوسط العالمي. ولتجاوز هذا النقص، أشار إلى أن الحكومة المغربية زادت منذ عام 2022 عدد كليات الطب والمقاعد البيداغوجية، وهي خطوة من المتوقع أن تظهر نتائجها خلال السنوات الأربع إلى الست المقبلة.
وعلى صعيد الإدارة، ذكر الوزير أن الوزارة نجحت في تقليل فترة انتظار الأطباء الخريجين قبل دخولهم سوق العمل؛ حيث تم دمج 1200 طبيب اختصاصي خلال السنة والنصف الماضية، مع توقع التحاق 530 طبيبًا إضافيًا في شهر يوليو المقبل.
وفيما يتعلق بالمواعيد، أكد التهراوي طموح الوزارة لإنهاء أزمة “الانتظار لمدة تصل إلى ستة أشهر” المطبقة حتى في دول متقدمة مثل فرنسا. وأوضح أن المجموعات الصحية الترابية بدأت بالفعل في تقليص هذه المدة، من خلال منح الصلاحيات للجهات لتوفير الأطباء محليًا، كآلية إدارية لسد النقص تدريجيًا، وذلك في انتظار تخرج الأطباء الجدد لسد النقص المسجل على الصعيد الوطني.





