
تونس: نقابة الصحفيين تتضامن مع جمعية الخط
أعلنت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عن تضامنها مع جمعية “الخط” ومنصتها الإعلامية، وذلك على خلفية الإجراءات المتخذة بحقها. ونددت النقابة بهذه الإجراءات، معتبرة إياها تهديدًا لحرية الصحافة والإعلام المستقل في تونس.
واعتبرت النقابة أن استهداف جمعية “الخط” يمثل استهدافًا لوسيلة إعلامية مهنية، ورفضت استخدام الغطاء القانوني لتبرير ذلك. وأعربت عن رفضها توظيف الآليات الإدارية والمالية والقضائية لتقييد عمل الجمعيات ووسائل الإعلام.
ودعت النقابة السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها الدستورية والدولية في حماية حرية التعبير والتنظيم. وأكدت استعدادها لاتخاذ كل الأشكال النضالية والقانونية للدفاع عن حرية الصحافة وعن حق الصحفيين في العمل ببيئة حرة ومستقلة.
وفي السياق ذاته، أكدت النقابة أن ما يجري يتجاوز حالة جمعية بعينها، ليطرح مستقبل الفضاء العام في تونس ومدى قدرة مكوناته على العمل بحرية.
وجددت النقابة التزامها بالدفاع عن حرية الصحافة وحق المجتمع في إعلام حر. وشددت على أن حرية الصحافة والعمل الجمعياتي حقان أساسيان يكفلهما الدستور والمواثيق الدولية.
وحذرت النقابة من خطورة الانزلاق نحو ممارسات تضعف الثقة في مؤسسات الدولة وتعمق الأزمة بين السلطة والمجتمع.
ومن المنتظر أن تنظر المحكمة الابتدائية بتونس في طلب تقدمت به رئاسة الحكومة يقضي بحل جمعية “الخط” في 11 ماي. وتأسست الجمعية في ديسمبر 2013.
وفي سياق متصل، تواجه الجمعية منذ أواخر 2023 سلسلة من الإجراءات البنكية والقضائية والإدارية. وكانت السلطات التونسية قد علقت نشاط عدد من الجمعيات والمنظمات المدنية في أواخر 2025، بسبب “مخالفات” لنظام الجمعيات، وفقًا للسلطات.





