
ليبيا: تتييه تحذر من تهديدات تواجه الاستقرار والانتخابات
نيويورك، ليبيا — حذرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تتييه، من أن ليبيا تواجه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، مشيرة إلى أن استمرار الانقسام وغياب التقدم يعرقل إجراء الانتخابات الوطنية ويهدد الاستقرار.
وأفادت تتييه، خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن، أن تنفيذ خارطة الطريق السياسية في ليبيا لا يزال متعثراً بسبب ما وصفته بتجاهل بعض الأطراف الليبية لتطلعات الشعب، إلى جانب إنشاء هياكل موازية. وأوضحت أن استمرار العمل بالآليات الحالية يضفي شرعية على الانقسام القائم.
وفي السياق ذاته، أشارت تتييه إلى أن الحوار المُهيكل في ليبيا يواصل أعماله عبر أربعة مسارات بهدف تقديم توصيات نهائية بحلول يونيو، تهدف إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات وتعزيز مؤسسات الدولة. وأكدت استمرار تواصل البعثة مع الأطراف السياسية في ليبيا.
وفي الشأن الاقتصادي، شددت تتييه على تدهور الأوضاع في ليبيا، مشيرة إلى ضغوط على العملة وارتفاع الأسعار ونقص الوقود واتساع الفقر. وأضافت أن تقارير فريق الخبراء كشفت عن استنزاف الموارد الوطنية. ورحبت بتوقيع ملحق برنامج التنمية الموحد لعام 2026.
ومن المنتظر أن يتم إصلاحات عاجلة في قطاع المحروقات في ليبيا. وفي الجانب الأمني، أشارت تتييه إلى استمرار هشاشة الوضع رغم عدم تسجيل خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تسجيل اشتباكات متفرقة.
وفي الملف القضائي، حذرت تتييه من استمرار الانقسام ووجود هيئات قضائية موازية في ليبيا. وفيما يخص حقوق الإنسان، أعربت عن قلقها من استمرار الاعتقالات التعسفية والانتهاكات.
كما تناولت تداعيات النزاع في السودان على ليبيا.





