
شراكة سورية ألمانية لإعادة الإعمار وبرنامج “هجرة دائرية” لدعم الكفاءات
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع والمستشار الألماني فريدريش ميرتس عن إطلاق شراكة بين البلدين في مجال إعادة الإعمار، إلى جانب برنامج “الهجرة الدائرية” الذي يتيح للكفاءات السورية المساهمة في بناء وطنهم دون التخلي عن حياتهم في ألمانيا.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في برلين، ضمن زيارة رسمية يجريها الشرع إلى ألمانيا، التقى خلالها في وقت سابق الرئيس الألماني فرانك شتاينماير.
وأكد الشرع امتنانه لاستقبال ألمانيا اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن بلاده تسعى للعودة بقوة إلى الشراكة الأوروبية بقيادة برلين. وكشف عن العمل على برنامج “الهجرة الدائرية”، الذي سيمكن الكفاءات السورية، ومن بينهم آلاف الأطباء، من المساهمة في إعادة الإعمار مع الحفاظ على استقرارهم المهني في ألمانيا.
وشدد الرئيس السوري على أن رؤية بلاده تقوم على وحدة الأراضي وسيادة الدولة، مع حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، مؤكداً التوجه نحو ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، والحاجة إلى دستور عصري يحمي حقوق المواطنين. كما أدان الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
من جهته، أعرب المستشار الألماني عن ثقته في رغبة السوريين المقيمين في ألمانيا بالمساهمة في إعادة إعمار وطنهم، مشيراً إلى دعم بلاده للشعب السوري. وأكد أن تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي يمثلان ركيزتين أساسيتين لنجاح جهود الإعمار.
كما أعلن ميرتس عن تأسيس لجنة عمل مشتركة بين البلدين تبدأ مهامها خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تنظيم زيارات لوفود ألمانية إلى دمشق، في خطوة لتعزيز التعاون الثنائي.





