
ماكرون يدعو لتشديد العقوبات على المدانين بمعاداة السامية ويحذر من تصاعد الكراهية في فرنسا
وضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قضية معاداة السامية في صلب تحذيراته من تنامي خطاب الكراهية، داعياً إلى تشديد العقوبات، خصوصاً بحق المسؤولين المنتخبين المدانين بأفعال أو تصريحات عنصرية.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال إحياء ذكرى الشاب اليهودي إيلان حليمي الذي قُتل عام 2006، حيث اعتبر أن الأحكام الصادرة بحق مرتكبي الجرائم المعادية للسامية غالباً ما تكون غير رادعة، مطالباً بآليات متابعة أكثر صرامة وشفافية، وبفرض عقوبة الحرمان الإلزامي من الترشح أو الانتخاب على السياسيين المدانين.
وانتقد الرئيس الفرنسي ما وصفه بتغلغل معاداة السامية في المجتمع خلال العقدين الماضيين، مشيراً إلى ارتفاع حاد في الاعتداءات منذ هجوم 7 أكتوبر 2023. وبحسب بيانات وزارة الداخلية، تضاعفت الأفعال المعادية للسامية أربع مرات بين عامي 2023 و2024، في أعلى مستوياتها خلال السنوات الأخيرة.
كما تعهد ماكرون بمحاسبة المنصات الرقمية الكبرى في حال تقاعسها عن إزالة المحتوى المحرض على الكراهية، ملوحاً بتفعيل القوانين الأوروبية التي تنص على غرامات مالية كبيرة. وأكد أن الحكومة والبرلمان سيعملان على تعزيز الإطار القانوني لتجريم الأفعال المعادية للسامية والعنصرية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
واختتم المناسبة بغرس شجرة بلوط في حديقة الإليزيه تخليداً لذكرى حليمي، في خطوة رمزية لتأكيد التزام الدولة بحماية مواطنيها اليهود.





