
فرنسا تنشر قوات عسكرية في غرينلاند ضمن مهمة تدريبية وسط اهتمام متزايد بالقطب الشمالي
كشفت وسائل إعلام فرنسية، الاثنين، عن وصول الدفعة الأولى من القوات الفرنسية إلى غرينلاند، في إطار مهمة وُصفت رسميًا بأنها تدريب عسكري، دون تحديد مدة بقاء الجنود في المنطقة. وأوضحت التقارير أن العناصر المنتشرة تنتمي إلى قوات الجبال الفرنسية، المعروفة بخبرتها في العمل ضمن الظروف المناخية القاسية، على أن ينضم إليهم أفراد إضافيون في وقت لاحق.
وبحسب المصادر ذاتها، تشمل مهام القوات جمع معلومات استخبارية، في خطوة تحمل دلالات سياسية، إذ تُعد مشاركة فرنسا رسالة تضامن مع الدنمارك وتأكيدًا على احترام سيادتها، وفق ما نقلته وسائل الإعلام، مع نفي أن تكون الخطوة موجهة ضد أي سيناريو عسكري افتراضي. ويأتي هذا الانتشار في سياق اهتمام فرنسي متنامٍ بمنطقة القطب الشمالي، تُرجم مؤخرًا بنشر سفن عسكرية واعتماد استراتيجية دفاعية جديدة للمنطقة خلال يوليو الماضي، أشارت إلى ارتباط أمن غرينلاند بمصالح حلفاء فرنسا الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي.





