واشنطن تبرر احتجاز ناقلة “مارينيرا” بتهمة التحايل على العقوبات الأمريكية

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن ناقلة النفط “مارينيرا”، التي احتجزتها الولايات المتحدة مؤخرا، كانت تتظاهر بأنها روسية في محاولة للالتفاف على نظام العقوبات الأمريكية، مؤكدا أن السفينة “ناقلة نفط روسية مزيفة”.
وأوضح فانس، في تصريح لقناة “فوكس نيوز”، أن السفينة كانت مستأجرة لأغراض تجارية خاصة وترفع علم دولة غيانا، بينما يضم طاقمها 28 شخصا من جنسيات مختلفة، بينهم أوكرانيون وجورجيون وروس.
وبحسب الرواية الأمريكية، طلب خفر السواحل من الناقلة التوجه إلى ميناء أمريكي بسبب غياب تأكيد رسمي من غيانا بشأن تسجيل السفينة تحت علمها، إلا أن الناقلة تجاهلت الطلب وغيرت مسارها في المحيط الأطلسي قرب فنزويلا، قبل أن يُغيَّر اسمها وتحصل على تسجيل مؤقت تحت العلم الروسي.
في المقابل، أعلنت القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية أن احتجاز الناقلة جاء بسبب انتهاكها العقوبات، بينما قالت وزارة النقل الروسية إن القوات الأمريكية صعدت إلى السفينة في عرض البحر خارج المياه الإقليمية، معتبرة الخطوة مخالفة لقانون البحار.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أنها تتابع الحادث عن كثب، مطالبة واشنطن بضمان المعاملة الإنسانية للمواطنين الروس على متن الناقلة وعدم عرقلة عودتهم إلى بلادهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى