
الولايات المتحدة تحاول الاستيلاء على ناقلة نفط روسية قرب آيسلندا
أفادت مصادر أميركية اليوم الأربعاء بأن الولايات المتحدة حاولت اعتراض ناقلة نفط روسية كانت ترافقها غواصة روسية، بعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين في المحيط الأطلسي، ضمن الحصار البحري الأميركي على صادرات النفط الفنزويلية.
وذكرت المصادر أن الناقلة، المعروفة سابقًا باسم “بيلا-1” والمسجلة حاليًا باسم “مارينيرا”، نجحت في اختراق الحصار الأميركي في البحر الكاريبي ورفضت محاولات خفر السواحل الصعود على متنها. ونُفذت العملية قرب آيسلندا بمشاركة الجيش وخفر السواحل الأميركي.
وأكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الحصار المفروض على النفط الفنزويلي يسري عالميًا، فيما لم تصدر موسكو أي تعليق رسمي، إلا أن قناة “آر تي” الروسية نشرت صورًا لطائرة مروحية قرب السفينة. تأتي هذه التطورات بعد أيام من عملية أميركية خاصة في كاراكاس أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك للتحقيق معه بتهم تهريب المخدرات.
وتعد هذه الناقلة أحدث هدف في حملة الضغط التي أطلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على فنزويلا، وسط محاولات أميركية لاعتراض ناقلات نفط أخرى مرتبطة بفنزويلا، بما في ذلك ناقلة “إم صوفيا” التي ترفع علم بنما.





