
فلسطينيون يوثقون معاناتهم بالرسومات والألوان
في خيام النزوح بمختلف مناطق قطاع غزة ومخيمات اللاجئين بالضفة الغربية، لجأ الفلسطينيون، خصوصًا الأطفال والفنانون الشباب، إلى الفن كوسيلة للتعبير عن معاناتهم الناتجة عن النزوح والحروب المتكررة.
في قطاع غزة، استخدمت الطفلة سارة سعدة (15 عامًا) الرسم لتوثيق ما عانته من قصف وجوع ونزوح مستمر منذ عامين، محولة خيمتها إلى مساحة للدراسة وممارسة الفن، ونقلت من خلال لوحاتها تفاصيل الحياة اليومية وألم الأطفال الفلسطينيين. من أعمالها البارزة لوحة للمقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي، ولوحة بعنوان “الوحدة” تعكس الحرمان والعزلة.
وفي الضفة الغربية، حول الفنان عبد الله حماد، من مخيم عايدة في بيت لحم، تجربته الشخصية ومعاناته من الاعتقالات الإدارية إلى جداريات ولوحات تعكس صمود سكان المخيم، أبرزها لوحة تظهر هدم ملعب كرة القدم الوحيد للأطفال، وجدارية الحاجة مزيونة رمزًا للمثابرة والصمود.
الفنانان يؤكدان أن الفن يشكل وسيلة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية، ونقل صوت الأطفال والمجتمع الفلسطيني للعالم، في ظل استمرار الاحتلال وآثاره على الحياة اليومية.




