
دراسة توصي بتعليق التجنيد الإلزامي في سوريا خلال المرحلة الانتقالية
أوصت دراسة بحثية صادرة عن مركز عمران للدراسات الاستراتيجية باستمرار تعليق الخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا خلال المرحلة الانتقالية. وأكدت الدراسة ضرورة تأجيل البت في إلغاء التجنيد أو استئنافه إلى حين الانتهاء من بناء مؤسسة عسكرية وطنية محترفة، وتحديد الاحتياجات الدفاعية والبشرية للبلاد.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الدراسة أن تحديد مستقبل الخدمة العسكرية في سوريا يجب أن يستند إلى تقييم التهديدات الأمنية وصياغة عقيدة عسكرية واضحة، مع إعطاء الأولوية في المرحلة الحالية لإعادة هيكلة الجيش وتطوير أنظمة التدريب والمساءلة القانونية. كما أشارت الوثيقة إلى ضرورة معالجة إرث الخدمة الإلزامية التي ارتبطت في مراحل سابقة بأدوات الضبط الاجتماعي والفساد الإداري.
ومن المنتظر، وفقاً للمعطيات المتاحة، أن تستفيد سوريا من نماذج دولية متعددة لإعادة تنظيم التجنيد، تتراوح بين الجيش التطوعي المحترف، ونظام الاحتياط والتدريب الانتقائي، أو تفعيل الخدمة الوطنية المدنية في مجالات الإسعاف والطوارئ. وتؤكد المقاربات البحثية أن أي توجه مستقبلي بهذا الشأن يتطلب إطاراً قانونياً يضمن شفافية المؤسسة العسكرية بعيداً عن سياسات التمييز أو الإكراه.





