
توغلات إسرائيلية في ريف درعا بسوريا تؤثر على الموسم الزراعي في قرية كويا
أفادت تقارير ميدانية في محافظة درعا جنوب سوريا، بتعذر وصول المزارعين في قرية كويا إلى أراضيهم الزراعية للعام الثاني على التوالي، وذلك جراء استمرار التوغلات الإسرائيلية في منطقة حوض اليرموك. وتسببت هذه الإجراءات في حرمان الأهالي من قطاف محاصيل الزيتون والوصول إلى المراعي الطبيعية.
وفي السياق ذاته، أوضح المهندس عاهد الزعبي، مدير مديرية الزراعة في درعا التابعة لحكومة سوريا، أن المساحات المتضررة تبلغ نحو 300 دونم، وتتوزع في مناطق العرقوب وأم الحر والعقدة، مما يؤثر بشكل مباشر على نحو 100 مزارع يعتمدون على هذه المحاصيل كمصدر دخل رئيسي. وأشار الزعبي إلى أن القيود الميدانية لم تقتصر على قطاع الزيتون، بل طالت مربي الثروة الحيوانية والنحالين الذين فقدوا القدرة على استخدام المراعي والمواقع الطبيعية لتربية النحل في الوادي.
ومن المنتظر، وفقاً للتقديرات الزراعية، أن يؤدي عدم قطاف الثمار وإهمال العمليات الزراعية الدورية إلى إجهاد الأشجار، مما قد يلحق أضراراً طويلة الأمد بالإنتاجية ويؤدي إلى تراجع حالة الأشجار في المواسم المقبلة. ويؤكد سكان محليون في قرية كويا أن استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي في محيط المنطقة يفرض مخاطر أمنية تحول دون ممارسة النشاط الزراعي المعتاد.





