
تحسن في أعداد الإبل بمدينة تدمر في سوريا وتحديات تواجه المربين
سجلت أعداد الإبل في مدينة تدمر بمحافظة حمص في سوريا ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام الحالي، لتصل إلى نحو 3300 رأس، وذلك في ظل عودة عدد من المربين لمزاولة نشاطهم. وأفاد رئيس شعبة الثروة الحيوانية في دائرة زراعة تدمر السورية، حسام الموسى، بأن هذا التحسن يأتي عقب فترة شهدت فيها الثروة الحيوانية تراجعاً نتيجة ظروف ميدانية ومخاطر الألغام.
وفي السياق ذاته، تواجه عمليات تربية الإبل في المنطقة صعوبات ميدانية تتمثل في تأثيرات الجفاف، وتقلص مساحات المراعي الطبيعية، بالإضافة إلى المخاطر المستمرة للألغام. وأشار الموسى إلى أن نمو القطعان يرتبط بشكل مباشر بمعدلات الهطول المطري وتوفر الغطاء النباتي، مما ينعكس على استقرار المربين وتوسع نشاطهم.
من جهتها، تعمل دائرة زراعة تدمر بالتعاون مع وزارة الزراعة في سوريا على تقديم الرعاية البيطرية عبر جولات ميدانية وتوفير لقاحات دورية، ومنها لقاح الإنتروتوكسيميا المخصص للإبل. ويرتقب المربون في المنطقة تعزيز الخدمات المقدمة، بما في ذلك إعادة تأهيل المراكز البيطرية وتفعيل المخبر البيطري لتوفير خدمات التحليل، وتأمين وسائل النقل اللازمة لضمان استمرارية الرعاية الصحية للقطعان في البادية السورية.





